الشيخ اسماعيل حقي البروسوي
507
تفسير روح البيان
عنهما ان بني إسرائيل كانوا قد تفرقوا قبل مبعث داود واقبلوا على ملاهي الشيطان وهي العيدان والطنابير والمزامير والصنوج وما أشبهها فبعث اللّه داود وأعطاه من حسن الصوت ونغمة الألحان حتى كان يتلو التوراة بترجيع وخفض ورفع فاذهل عقول بني إسرائيل وشغلهم عن تلك الملاهي وصاروا يجتمعون إلى داود يستمعون الحانه وكان إذا سبح تسبح معه الجبال والطير والوحشي كما في قصص الأنبياء : قال الشيخ سعدى قدس سره به از روى زيباست آواز خوش * كه اين حظ نفس است وآن قوت روح وقال اشتر بشعر عرب در حالتست وطرب * كر ذوق نيست ترا كژ طبع جانورى وقال وعند هبوب الناشرات على الحمى * تميل غصون البان لا الحجر الصلد وكما أن الأصوات الحسنة والنغمات الموزونة تؤثر في النفوس فتجذبها من الشر إلى الخير بالنسبة إلى المستعد الكامل فكذا الأصوات القبيحة والنغمات الغير الموزونة تؤثر في النفوس فتفعل خلاف ما يفعل خلافها : وفي المثنوى يك مؤذن داشت بس آواز بد * در ميان كافرستان بأنك زد « 1 » چند كفتندش مكو بأنك نماز * كه شود جنك وعداوتها دراز أو ستيزه كرد وبس بي احتراز * كفت در كافرستان بأنك نماز خلق خائف شد ز فتنه عامهء * خود بيامد كافرى با جامهء شمع وحلوا با چنان جامه لطيف * هديه آورد وبيامد چون أليف پرس پرسان كين مؤذن كو كجاست * كه صلاى بأنك أو راحت فزاست دخترى درام لطيف وبس سنى * آرزو مىبود أو را مؤمني هيچ اين سودا نمىرفت از سرش * پندها ميداد چندى كافرش هيچ چاره مى ندانستم دران * تا فرو خواند اين مؤذن آن أذان كفت دختر چيست اين مكروه بأنك * كه بكوشم آمد اين دو چار دانك من همه عمر اين چنين آواز زشت * هيچ نشنيدم درين دير وكنشت خواهرش كفتا كه اين بأنك أذان * هست اعلام وشعار مؤمنان باورش نامد بپرسيد از دكر * آن دكر هم كفت آرى اى قمر چون يقين كشتش رخ أو زرد شد * از مسلمانى دل أو سرد شد باز رستم من ز تشويش وعذاب * دوش خوش خفتم داران بي خوف خواب راحتم اين بود از آواز أو * هديه آوردم بشكر آن مرد كو چون بديدش كفت اين هديه پذير * چون مرا كشتى مجير ودستكير كر بمال وملك وثروت فردمى * من دهانت را پر از زر كردمى وَعَلَّمْناهُ صَنْعَةَ لَبُوسٍ اى عمل الدروع : وبالفارسية [ ساختن زره ] والصنع اجادة
--> ( 1 ) در أواخر دفتر پنجم در بيان حكايت يك مؤذن زشت آواز كه در كافرستان بأنك نماز زد إلخ